تفاصيل الإعلانات
2017-07-02
افتتاح مدرسة جماع الثانوية بنات بالضفة الغربية

شبكة الحدث الإخبارية :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


كسلا تشهد إنطلاق العام الدراسي 2017 ـــــ 2018م بإفتتاح عدد تسع مدارس جديدة، مواطنوا حي 48 ريبا وأحياء ريبا الأخرى المجاورة له يزرفون دموع الفرح بعد تحقيق حلم إنشاء أول مدرسة ثانوية بالمنطقة
ــــــــــــــــــــــــــــ

كـــــــســــلا : الإعلام التربوي  
شهدت مدرسة جماع الثانوية بنات بالضفة الغربية من مدينة كسلا والتي تم إفتتاحها هذا العام شهدت قرع جرس بدء العام الدراسي الجديد 2017 ـــــ 2018م، وقام بقرع الجرس الأستاذ أرباب محمد الفضل أمين عام حكومة ولاية كسلا وذلك بحضور مدير عام وزارة التربية والتعليم ومديرة إدارة التعليم الثانوي وعدداً من قيادات العمل التربوي بالولاية وبحضور نفر كريم من مواطني الحي والأحياء المجاورة يتقدمهم أمير قبيلة الهوسا وسط الصيحات ودموع الفرح وزغاريد الأمهات.
وأكد الأستاذ أرباب لدى مخاطبته حفل إفتتاح المدرسة التي شهدت قرع جرس بدء العام الدراسي بالولاية أكد بأن حكومة ولايته تعمل من أجل المواطن وبالأخص التعليم ولاسيما تعليم البنت حيث قال بأن التعليم هو أساس التنمية والتحضر وأضاف بأن حكومته قامت بتشييد عدد تسع مدارس في غضون هذا العام الجاري، وتتوزع هذه المدارس على كل من محلية كسلا وود الحليو ونهر عطبرة وأروما وذكر بأن هذه المدارس الجديدة تعتبر دفعة تربوية كبيرة وتابع في حديثه بأن إنشاء هذه المدارس يعني تخفيفاً لمعاناة الطلاب وخاصة الطالبات اللائي كن�'َ يقطعن مسافات طويلة من أجل الوصول إلى المدارس وإستشهد بمعاناة الطالبات اللائي يسكُن�'َ الضفة الغربية بينما يدرسن بمدارس الضفة الشرقية ، حيث بُعد المسافة ومعاناة المواصلات وتعرفتها، وتقدم في ختام حديثه بالشكر الجزيل لوالي الولاية الأستاذ آدم جماع الذي جعل التعليم من أولويات عمل حكومته، معرباً عن أمله في أن تصبح مدرسة جماع الثانوية من المدازس النموذجية بالولاية، متمنياً لجميع طلاب الولاية عاماً دراسياً موفقاً وأن تدخل ولاية كسلا في قائمة العشرة الأوائل في إمتحانات الشهادة السودانية 2018م.
فيما أعرب الأستاذ عبد الباسط يس عابدين مدير عام وزارة التربية والتعليم عن بالغ سعادته بإنشاء هذه المدرسة والمدارس الجديدة الأخرى وذكر بأن مدرسة جماع هي الأولى التي إفتتاحها من بين تسع مدارس فيما سيتم إفتتاح الباقي خلال الأيام القليلة القادمة وأضاف بأن بناء هذه المدارس والمرافق الخدمية الأخرى هي ضريبة تؤديها الحكومة للمواطن وماعلى المواطن إلا المحافظة عليها، مطالباً طالبات المدرسة بالمحافظة على مدرستهن ونظافتها بإستمرار لضمان بيئة مدرسية صحية . وأشار عبد الباسط إلى أن وزارته قامت بتدشين مشروع الإجلاس المدرسي قبل إنطلاق العام الدراسي بفترة طويلة بتكلفة بلغت 10 مليار، حيث ذكر بأنه تم تدشين عدد 4570 وحدة إجلاس فردي للمرحلة الثانوية وعدد 2738 وحدة إجلاس ثلاثي لمرحلة الأساس، و 750 وحدة إجلاس للتعليم القبل المدرسي وأكد بأن المحليات الشمالية سوف يكون لها نصيب الأسد من هذا الإجلاس وذلك لتشجيع إنسان المنطقة على التعليم مضيفاً بأن الولاية سوف تشهد نقل نوعية قي مجال التعليم هذا العام سيشهد نقلة نوعية في مجال التعليم.
فيما ذكرت الأستاذة ليلى مولود مديرة التعليم الثانوي بأن جميع المدارس الجديدة تم تشييدها في فترة وجيزة تتراوح مابين الثلاثة إلى خمسة أشهر، وأشادت بموقف الوالي جماع لتلبيته السريعة على موافقة وبدء تشييدها.
وقد تم قرع الجرس بمدرسة جماع التي شهدت قبول أول دفعة، في جو إحتفالي كبير وسط حضور رسمي وشعبي.
ووصف الأستاذ يحي آدم إدريس أمير قبيلة الهوسا وصف يوم إفتتاح المدرسة وقرع الجرس بها باليوم التاريخي، كما وصف الوالي جماع بالرجل المنصف الذي أنصف جميع مواطني الولاية دون تمييز منذ وصوله للولاية قبل أكثر من عامين، وقال يحي بأنه لأول مرة منذ خمسون عاماً من تاريخ أحياء هذه المنطقة تطأ قدما طالبات هذه المنطقة على مدارس بمنطقتهن ، حيث عدد معانتهن طيلة هذه السنوات من تعب المواصلات الذي يتسبب في إرهاقهن وتأخيرهن في الكثير من الأحيان عن موعد الطابور الصباحي والحصص أيضاَ، متقدما بالشكر إلى كل من ساهم وساعد ودعم عملية تشييد المدرسة.
فيما أكد الأستاذ ياسر رئيس اللجنة الشعبية للحي بأن سكان المنطقة في غاية السعادة ولكنه طالب بالمزيد من المدارس بهذه الأحياء، حيث ذكر بأن معظم الطالبات اللائي يدرسن المجال النسوي والتجاري بمدارس الضفة الشرقية من المدينة هن من أبناء منطقته بالضفة الغربية.

ويذكر أن مدرسة جماع الثانوية بنات تقع وسط منطقة تضم عدداً من المرابيع وهي مربيع ريبا 48، 43، 9 ، 12، 11، طراوة، بالإضافة لمرابيع بانت المتاخمة لمنطقة هذه المدرسة وهي مرابيع 17، 18، 16، 15. حيث لاتوجد مدرسة ثانوية واحدة للطالبات ولا حتى للطلاب بهذه المنطقة التي تعج بالمرابيع والسكان





وزارة التبربية والتعليم -كسلا